حل 66[ شصت و شش] سئوال دينى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٣٨ - درباره آپولوى معراج - براق
خير من الدنيا بحذافيرها، و هى دابة من دواب الجنة، وجهها مثل وجه آدمى و حوافرها مثل حوافر الخيل، و ذنبها مثل ذنب البقر، فوق الحمار و دون البغل، سرجه من ياقوته حمراء، و ركابه من درة بيضاء مزمومة بسبعين الف زمام (لكن عن المصدر اعنى الاحتجاج الف بحذف سبعين) من ذهب، عليه جناحان مكللان بالدر و الجوهر، و الياقوت و الزبرجد، مكتوب بين عينيه، لا اله الا الله وحده لا شريك له محمد رسول الله.
(١٢) و فى روايه.
فقلت فى مثل هذا الموضع تفارقنى ...
فزخ بى فى النور زخه حتى انتهيت الى حيث شاء الله من علو ملكه.
(١٣) و فى رواية:
فاخذ بضبعى فوضعنى فى شىء كوكر الطير، فلما طرقت ببصرى طرفه، فرجعت الى و انا فى مكان، فقال اتدرى اين انت، فقلت: لا يا جبرئيل: فقال هذا بيت المقدس.
ازين روايات چند چيز استفاده مىشود.
(١) حجم اين مركب كوچكتر از بزرگى يك استر و بزرگتر از حجم يك الاغ بوده.
(٢) دو چشم او در پايش بوده و ماننده ستاره زهره روشنى و جلايش داشته است.